العلامة المجلسي

189

بحار الأنوار

أحبب من شئت فإنك مفارقه ، واعمل ما شئت فإنك ملاقيه ( 1 ) 55 - نهج البلاغة : قال ( عليه السلام ) : من أبطأ به عمله لم يسرع به حسبه ( 2 ) وقال ( عليه السلام ) : إن أولى الناس بالأنبياء أعلمهم بما جاؤوا به ، ثم تلا ( عليه السلام ) : " إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا " ( 3 ) الآية ثم قال ( عليه السلام ) : إن ولي محمد بن أطاع الله ، وإن بعدت لحمته ، وإن عدو محمد من عصى الله وإن قربت قرابته ( 4 ) بيان : في أكثر النسخ أعلمهم ، والأصوب أعملهم كما يدل عليه التتمة إلا أن يقال العلم الكامل لا يكون إلا مع العمل 56 - نهج البلاغة : قال ( عليه السلام ) : شتان بين عملين : عمل تذهب لذته ، وتبقى تبعته وعمل تذهب مؤنته ويبقى أجره ( 5 ) وقال ( عليه السلام ) : عليكم بطاعة من لا تعذرون بجهالته ( 6 ) وقال ( عليه السلام ) : من تذكر بعد السفر استعد ( 7 ) وقال ( عليه السلام ) : إن الله سبحانه جعل الطاعة غنيمة الأكياس عند تفريط العجزة ( 8 ) وقال ( عليه السلام ) : احذر أن يراك الله عند معصيته ويفقدك عند طاعته فتكون من الخاسرين ، وإذا قويت فاقو على طاعة الله ، وإذا ضعفت فاضعف عن معصية الله ( 9 )

--> ( 1 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 203 ( 2 ) نهج البلاغة ج 2 ص 147 ، وفيه نسبه بدل حسبه ( 3 ) آل عمران : 68 ( 4 ) نهج البلاغة ج 2 ص 163 ، واللحمة : النسب ( 5 ) نهج البلاغة ج 2 ص 170 ( 6 ) نهج البلاغة ج 2 ص 183 ( 7 ) نهج البلاغة ج 2 ص 213 ( 8 ) نهج البلاغة ج 2 ص 223 ( 9 ) نهج البلاغة ج 2 ص 237